التخطي إلى المحتوى

قال رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، اليوم الخميس، أثناء زيارته لمعبر كوزنيكا، إن بلاده استكملت إقامة سياج بطول 187 كيلومترا على طول حدودها مع بيلاروس.

وتشترك بولندا وبيلاروس في نحو 418 كيلومترا من الحدود، ولكن باستثناء السياج الذي يمتد لـ187 كيلومترا، تمر البحيرات والأنهار في معظم الحدود.

وتحولت المنطقة إلى بؤرة للهجرة العام الماضي حيث وصل آلاف الأشخاص إلى المنطقة من الشرق الأوسط، بعدما تردد أنه تمت دعوتهم إلى بيلاروس ثم نقلهم بعبارة إلى الحدود.

يشار إلى أن حدود بيلاروس مع بولندا تعتبر أيضا حدودا خارجية للاتحاد الأوروبي، حيث اعتبرت الأزمة ردا من جانب السلطات البيلاروسية على العقوبات التي كانت بروكسل فرضتها عليها.

كما تحدث مورافيتسكي في خطابه أثناء زيارته لمعبر كوزنيكا عن غزو روسيا لأوكرانيا المجاورة، وقال إن “الفتيل الأول لهذه الحرب هو هجوم (الرئيس البيلاروسي ألكسندر) لوكاشينكو على حدود بولندا مع بلاده”، واتهمه بأنه قرر أن يختبر الحدود البولندية، وهي في نفس الوقت حدود خارجية للاتحاد الأوروبي، بالنيابة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

يشار إلى أنه من المقرر أن يتم اعتبارا من الأول من تموز/يوليو المقبل، رفع القيود المفروضة في منطقة محظورة يبلغ عرضها 3 كيلومترات بطول الحدود، وهو الأمر الذي تسبب في إبعاد النشطاء والصحفيين عن جموع المهاجرين. وقالت وزارة الداخلية البولندية إن القيود المفروضة لن تكون ضرورية بمجرد الانتهاء من إقامة السياج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close