التخطي إلى المحتوى

استفاد فنان عصامي من نيويورك من حالة العزل التي اقتضتها جائحة كوفيد-19 لصناعة مجموعة متنوعة من المجسمات المصغرة التي تصور مشاهد من شوارع حي بروكلين ضمن أماكن حضرية أخرى، وهو فن يعرف باسم “الديوراما”.

وعمل آرون وينستون كينارد لعقود في كلية بارنارد في مانهاتن.

وعلى مدار نحو أربع سنوات، عمل على الارتقاء بشغفه بالفن حتى بات ماهرا في صناعة نماذج إبداعية واقعية من الشوارع.

وفن الديوراما هو نموذج مصغر لمشهد يتم تجسيده باستخدام مجسمات ثلاثية الأبعاد في إطار عمل فني مترابط.

وحول كينارد منزله لمتحف صغير لأعماله.

ولدى بدئه في عمل جديد، يعزل كينارد نفسه لعدة أيام ليعكف على طلاء مكونات مثل الطوب، كما تتطلب أعماله الاستعانة بتقنيات وأدوات مختلفة من الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى رشاشات الدهان.

وعندما بدأت الجائحة، لم يعد كينارد مضطرا للتنقل من طرف من المدينة لآخر للعمل، مما منحه مزيدا من الوقت للتعمق في مشروعه الفني.

وقال في مقابلة في منزله ببروكلين “لقد كنا في حالة إغلاق نسبي أو شبه كامل منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وخلال ذلك الوقت كان علي اتخاذ قرار…هل سأقضي الوقت جالسا على الأريكة لأشاهد التلفزيون واحتسي المشروبات حتى ينتهي هذا الأمر؟ أم أتجه للإبداع؟” ولم يتلق كينارد أي تدريب فني رسمي بخلاف عدد قليل من الفصول الدراسية في بارنارد والمركز الدولي للتصوير الفوتوغرافي ومقره نيويورك.

لكنه يقول إنه يعتمد بدلا من ذلك على التجربة ومشاهدة مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close