التخطي إلى المحتوى

ناقش أعضاء في مجلس النواب البلجيكي اليوم الثلاثاء معاهدة لتبادل السجناء مع طهران تعارضها جماعة إيرانية في المنفى وتقول إنها ستتسبب في إطلاق سراح العقل المدبر وراء خطة لتفجير أحد تجمعاتها.

وحث وزير العدل فنسنت فان كويكنبورن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب البلجيكي على دعم اتفاق ترى أجهزة المخابرات أنه يمكن أن يتجنب تهديدا متزايدا للمصالح البلجيكية.

وقال الوزير “حياة الناس في خطر”، مضيفا أن أحد التهديدات التي تحققت يتمثل في اعتقال بلجيكي في إيران منذ فبراير شباط.

وتحدث العديد من النواب عن إمكانية تبادل السجناء لضمان إطلاق سراح الرجل الذي وصفته بعض وسائل الإعلام البلجيكية بأنه موظف إغاثة يبلغ من العمر 41 عاما، والأكاديمي السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي، الذي كان قد درس في بلجيكا وحُكم عليه بالإعدام في إيران.

وتطالب إيران بإلافراج عن أسد الله أسدي، المحكوم عليه بالسجن 20 عاما في بلجيكا عام 2021 بسبب مؤامرة تفجيرية تم إحباطها عام 2018.

وكانت محاكمته هي الأولى لمسؤول إيراني بتهمة الإرهاب في أوروبا منذ ثورة إيران عام 1979.

ووصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي كان تجمعه قرب باريس هدفا لخطة التفجير، المعاهدة بأنها “مخزية” وقال إنها أعطت إيران الضوء الأخضر لشن هجمات في بلجيكا.

وكان من المقرر أن تصوت اللجنة على مشروع المعاهدة يوم الثلاثاء لكنها أرجأت الجلسة حتى يوم الأربعاء بعد قرابة أربع ساعات من النقاش.

ومن المرجح أن يتم طرحه أمام مجلس النواب المكون من 150 عضوا يوم الخميس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close