التخطي إلى المحتوى

أحرز ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنكليزي اللذان يلتقيان السبت في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، 19 لقباً سوياً في المسابقة القارية الأولى، 13 لريال (رقم قياسي) و6 لليفربول، وتواجها سابقاً ثماني مرات بحيث كانت الغلبة لريال أربع مرات مقابل ثلاث لمنافسه.
فاز ليفربول في أول ثلاث مواجهات، ثم ريال أربع مرات متتالية، قبل أن تنتهي الأخيرة بينهما بالتعادل، فيما التقيا مرتين في المباراة النهائية، فابتسمت 1981 لليفربول و2018 لمدريد.

نهائي 27 أيار/مايو 1981
سجّل الظهير ألن كينيدي هدف الفوز لليفربول في الدقيقة 81 من المباراة التي أقيمت في باريس على ملعب بارك دي برانس، ليصبح بوب بايزلي أول مدرّب يحرز ثلاثة ألقاب مع ناد واحد. يتذكر كينيدي “كانت العودة لا تصدّق. كان الأحمر والأزرق في كل مكان، لان مشجعي ايفرتون (الغريم في مدينة ليفربول) جاؤوا لتشجعينا”. أحرز ليفربول لقبه القاري الثالث في خمسة مواسم. أُجبر ريال على الانتظار حتى 1998 ليحرز لقبه السابع على حساب يوفنتوس الإيطالي.

ذهاب دور الـ16، 25 شباط/فبراير 2009
ترجم الاسرائيلي يوسي بنعيون ركلة حرة للبرازيلي فابيو أوريليو في شباك الحارس إيكر كاسياس في الدقيقة 82، ليحصد ليفربول فوزاً خلافاً لمجريات اللعب.

إياب دور الـ16، 10 آذار/مارس 2009
أدار العائد ستيفن جيرارد العرض في معقل ليفربول أنفيلد، مسجلاً في الشوطين، بعد افتتاح المهرجان الرباعي النظيف من الإسباني فرناندو توريس، قبل أن يضيف الإيطالي أندريا دوسّينا الرابع. قال مدرب ريال مدريد خواندي راموس “كان ليفربول جيداً بما فيه الكفاية”.

دور المجموعات، 22 تشرين الأول/أكتوبر 2014
حقق ريال مدريد فوزاً طال انتظاره على ليفربول بثلاثية نظيفة سُجّلت في الشوط الأول عبر البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة (2)، فيما ساعد الفريق الإنكليزي حارسه البلجيكي سيمون مينيوليه على الحد من الاضرار.

دور المجموعات، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2014
ألحق بنزيمة ضرراً إضافياً بليفربول في الشوط الأول من مباراة الردّ، ليضمن الملكي بطاقة التأهل إلى دور الـ16 قبل جولتين على ختام دور المجموعات. أما ليفربول الذي برز في صفوفه مينيوليه مرّة جديدة، فقد أقصي ثالثاً وراء بازل السويسري.

نهائي 26 أيار/مايو 2018
سجل البديل الويلزي غاريث بايل هدفين في نهائي كييف، أولهما من كرة مقصية رائعة نافست جمالية هدف الفرنسي زين الدين زيدان لريال في نهائي 2002 ضد باير ليفركوزن الألماني. أما بنزيمة، فقد افتتح التسجيل مجدداً، قبل أن يعادله السنغالي ساديو مانيه، لكن ليفربول مني بضربة كبيرة بعد خروج نجمه المصري محمد صلاح مصاباً بكتفه بعد احتكاك قوي من قبل المدافع سيرخيو راموس. قال مدربه الالماني يورغن كلوب “لم نكن لنعرف أبداً ماذا كان سيحصل لو استمر في اللعب”.

ذهاب ربع النهائي، 6 نيسان/أبريل 2021
ضرب البرازيلي فينيسيوس جونيور وماركو أسنسيو قبل استراحة الشوطين، ليسلك ريال طريق نصف النهائي، وبرغم تقليص صلاح النتيجة “من تسديدتهم الوحيدة في الشوط الثاني” بحسب زيدان مدرب ريال، أعاد فينيسيوس الفارق إلى هدفين. أقر ظهير ليفربول الاسكتلندي أندرو روبرتسون “لم نكن نستحق شيئاً”.

إياب ربع النهائي، 14 نيسان/أبريل 2021
قدّم ريال مدريد أداء دفاعياً مرموقاً في مباراة الرد في أنفيلد، وكان بنزيمة قريباً من كسر التعادل لكن كرته ارتدت من القائم. قال لاعب وسط ريال البرازيلي كازيميرو “لم نسترح على أمجادنا وهذا ما حسم الأمور في نهاية المطاف”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *