التخطي إلى المحتوى

أسقط الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثًا عالميًا، الشاب الاسباني الواعد كارلوس ألكاراس السادس، ليبلغ الاربعاء الدور نصف النهائي من بطولة رولان غاروس لكرة المضرب، ثانية البطولات الاربع الكبرى، بفوزه عليه 6-4، 6-4، 4-6، 7-6 (9/7).

وثأر زفيريف من خسارته أمام ألكاراس في نهائي دورة مدريد للماسترز على الملاعب الترابية أيضًا في وقت سابق من الشهر الحالي ويعزز سجله ضده الى 3-1. وكان ألكاراس (19 عامًا) أصغر لاعب يصل الى ربع نهائي رولان غاروس منذ الصربي نوفاك ديوكوفيتش عام 2006، وكان من أبرز المرشحين للوصول الى النهائي أو حتى التتويج باللقب نظرًا لما يقدمه هذا الموسم.

ففي مدريد، بات ألكاراس أول لاعب على الإطلاق يسقط مواطنه رافايل نادال وديوكوفيتش في مباراتين تواليًا على الملاعب الترابية (ربع ونصف النهائي)، وأول مراهق يسقطهما في مباراتين تواليًا في أي بطولة أو دورة وأصغر لاعب يفوز على مصنف أوّل في العالم منذ 17 عامًا.

بالاضافة الى مدريد، حقق هذا الموسم ألقاب ميامي للماسترز ودورتي برشلونة وريو دي جانيرو، هو الذي ظهر على الساحة بعد وصوله العام الماضي الى ربع نهائي فلاشينغ ميدوز. وأوقف زفيريف سلسلة من 14 انتصارًا تواليًا لألكاراس ليضرب موعدًا ناريًا في نصف النهائي مع ديوكوفيتش أو نادال.

قال ابن الـ25 عامًا بعد الفوز “كنت أدرك أنه عليّ أن ألعب أفضل تنس اليوم…استمر في الكفاح. إنه لاعب رائع قلت له على الشبكة إنه سيفوز بهذه البطولة مرات عدة”.

وتابع حامل الذهبية الاولمبية ممازحًا “آمل أن أفوز بها قبل أن يبدأ في التغلب علينا جميعًا ولن يكون لدينا أي فرصة على الإطلاق حينها”. ولا يزال الالماني يبحث عن لقب أول في البطولات الكبرى بعد سقوطه في نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2020 ضد النمسوي دومينيك تيم. كما أنه لا يزال من دون أي لقب هذا الموسم.

وكانت هذه الخسارة الثانية فقط لألكاراس على الملاعب الترابية هذا الموسم (مقابل 19 فوزًا)، فيما حقق زفيريف انتصاره الـ15 على التراب في 2022 (مقابل 4 هزائم).

وكان كسر واحد للإرسال في الشوط الخامس من المجموعة الاولى كافيًا للالماني، المتوج بـ19 لقبًا في مسيرته، من أجل حسمها لصالحه مع اعتماده على الإرسالات القوية. كرر ذلك في الشوط السابع من الثانية.

وبعدما أهدر أول فرصتين لحسم المجموعة على إرساله في الشوط العاشر مانحًا الاسباني فرصة للكسر ومعادلة الارقام، نجح زفيريف في إنقاذها وحسمها عند الفرصة الثالثة بإرسال ساحق. في الثالثة، وبعد أن حافظ كل لاعب على شوط إرساله في الاشواط الثمانية الاولى، أتيحت فرصة ذهبية لزفيريف لكسر إرسال ألكاراس في التاسع ويحسم المباراة على إرساله في العاشر.

إلا أن الالماني لم يستفد من هذه الفرصة عند 30-40 ليكسب ألكاراس شوط إرساله ويكسر منافسه في التالي ويجر المواجهة الى مجموعة أخرى. في الرابعة، حافظ كل لاعب على شوط إرساله قبل أن يخسره ألكاراس في التاسع عندما ارتكب خطأين مزدوجين ليتأخر 4-5.

وفي حين كان الزخم مع زفيريف لحسم المباراة عند إرساله، فشل في الاستفادة منه ووجد نفسه متأخرًا صفر-40 قبل أن يحسم الاسباني الشوط ومن ثم التالي ليتقدم 6-5، قبل أن يعادل زفيريف ويلجآن الى شوط كسر التعادل.

في الشوط الفاصل، تبادل اللاعبان كسر الإرسال في غالبية النقاط مع تبادل رائع للكرات في كل زوايا الملعب وسط مستوى عالٍ. وبعدما أتيحت الفرصة لألكاراس لأخذ المباراة الى مجموعة خامسة عندما تقدم 6-5، نجح زفيريف في الرد ويتقدم 7-6.

وبعد أن أهدر أول فرصة لحسم المباراة، نجح في الثانية بعد ثلاث ساعات و18 دقيقة. وسبق لزفيريف أن تفوق على ألكاراس في دورتي فيينا وأكابولكو العام الماضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *