احذر .. مكملات زيت السمك تضر بصحة القلب

احذر .. مكملات زيت السمك تضر بصحة القلب

تتضمن أفضل الأطعمة لتعزيز صحة القلب: الخضراوات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والبروتينات الخالية من الدهون مثل الأسماك.

كما تتمتع بعض الأسماك مثل السلمون بفائدة إضافية تتمثل في احتوائها على أحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي دهون صحية يمكن أن تساعد في رفع مستوى الكوليسترول الجيد وخفض الدهون الثلاثية.

 

وبحسب مجلة “ذا تايم”، أفادت دراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية ، أن تناول مكملات زيت السمك تزيد خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بالقلب، حتى بين الأشخاص الذين لايملكون تاريخ مرضي لمثل تلك المشكلات الصحية.

 

 

وشملت الدراسة أكثر من 415 ألف رجل وامرأة في مركز البيانات الصحية UK Biobank الذين وافقوا على مشاركة سجلاتهم الصحية والإجابة على أسئلة حول أنظمتهم الغذائية واستهلاكهم للمكملات الغذائية. وانضم المشاركون بين عامي 2006 و2010 إلى الدراسة، إذ تمكن الباحثون من متابعتهم حتى عام 2021 أو حتى وفاتهم، حيث تم متابعة معظم الأشخاص لمدة متوسطة تبلغ ما يقرب من 12 عامًا. 

 

ومن بين الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ من أمراض القلب، كان أولئك الذين تناولوا مكملات زيت السمك بانتظام أكثر عرضة بنسبة 13% للإصابة بالرجفان الأذيني و5% للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوا المكملات. 

وقسم الباحثون المشاركين حسب شدة النتائج المتعلقة بالقلب التي عانوا منها: فالنساء اللاتي بدأن الدراسة دون مشاكل في القلب كان لديهن فرصة أعلى بنسبة 6% للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو قصور في القلب إذا تناولن مكملات زيت السمك مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوها.

 

ولكن بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب، كانت النتائج مختلفة تماما، فكما أظهرت دراسات سابقة، ارتبط تناول مكملات زيت السمك بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب الأكثر شدة بنسبة 15% ــ من الإصابة بالرجفان الأذيني إلى الإصابة بنوبة قلبية، على سبيل المثال، أو من تفاقم الحالة بسبب قصور القلب إلى الموت.

 

 

وقالت الدكتورة أليس ليشتنشتاين، مديرة وعالمة بارزة في مختبر التغذية القلبية الوعائية بجامعة تافتس ومتطوعة خبيرة في جمعية القلب الأمريكية (لم تشارك في الدراسة)، إن خطر الرجفان الأذيني المرتبط بتناول مكملات زيت السمك ــ وخاصة عند تناول جرعات عالية ــ ليس جديداً وقد يعكس الخطر الذي أشارت إليه الدراسة الحالية حقيقة مفادها أن بعض الأشخاص كانوا يتناولون جرعات أعلى، حيث لم يطلب الباحثون من الأشخاص سوى الإبلاغ عن استخدامهم للمكملات ولم يتمكنوا من التحقق من استخدامهم الفعلي أو الجرعات التي تناولوها.